السيد علاء الدين القزويني
76
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
الأحاديث التي تتعلق بها الرافضة فموضوعة يعرف ذلك من له أدنى علم بالأخبار ونقلتها » « 1 » . ويقول الشيخ محمد أبو زهرة : « ويستدلون - أي الشيعة - على تعيين علي رضي اللّه عنه بالذات ببعض أثار عن النبي ( ص ) يعتقدون صدقها ، وصحة سندها ، مثل : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه » . . . . . ومخالفوهم يشكّون في نسبة هذه الأخبار إلى الرسول ( ص ) » « 2 » ولهذا يقول أحمد أمين في ضحى الإسلام . « وتنظم - أي السيد الحميري - حادثة غدير خم وهي ما تزعمه الشيعة من أن النبي ( ص ) يوم غدير خم أخذ بيد علي وقال من كنت مولاه فعلي مولاه . . . » « 3 » . وأمّا إحسان ظهير فيقول : « ترويج العقيدة اليهودية بين المسلمين ، ألا وهي عقيدة الوصاية والولاية التي لم يأت بها القرآن ولا السنّة الصحيحة الثابتة ، بل إختلقها اليهود من وصاية يوشع بن نون لموسى ، ونشروها بين المسلمين باسم وصاية علي لرسول اللّه كذبا وزورا ، كي يتمكنوا من زرع بذور الفساد فيهم . . . » « 4 » . أقول : ليت هؤلاء وغيرهم لم يتعرضوا لأحاديث رسول اللّه ( ص ) بالتكذيب والبهتان ، وما الغاية من ذلك سوى بذر
--> ( 1 ) ابن حزم : الفصل - ح 4 - ص 148 . ( 2 ) محمد أبو زهرة : تاريخ المذاهب الإسلامية - ص 49 . ( 3 ) أحمد أمين : ضحى الإسلام - ح 3 - ص 309 . ( 4 ) إحسان ظهير : الشيعة والسنّة - ص 27 .